محمد جمال الدين القاسمي

3

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل )

الجزء السادس بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سورة يونس سميت به ، عليه السّلام ، لتضمنها قوله : فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ [ يونس : 98 ] ، ففيه غاية ما يفيد فيه الإيمان وضرر تركه وتأخيره ، وهو المقصد الأعلى من إنزال الكتاب - قاله المهايميّ - . وهذه السورة مكية ، واستثنى منها قوله تعالى : فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ . . . [ يونس : 94 - 95 ] . الآيتين . وقوله : وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ . . . [ يونس : 40 ] الآية ، قيل : نزلت في اليهود . وقيل : من أولها إلى رأس أربعين مكيّ ، والباقي مدنيّ - حكاه ابن الفرس والسخاويّ في ( جمال القراء ) . وآياتها مائة وتسعة .